سخنين : أحداث المباراة اسقطت قناع مكابي تل ابيب وانكشف الوجه الحقيقي

سخنين : أحداث المباراة اسقطت قناع مكابي تل ابيب وانكشف الوجه الحقيقي

عممت ادارة اتحاد ابناء سخنين بيان على وسائل الاعلام جاء فيه : في اعقاب ما حصل بعد انتهاء مباراة اتحاد ابناء سخنين ومكابي تل ابيب , يوم امس الاول الاثنين :” مألوفة افواه رجال مكابي تل ابيب بدعوى الاهانة والاحباط حول المباراة والنتيجة، هذا بطريقة محاولات جادة للتأثير على رأي جمهور وحوادث لاجدوي منها، إِباء شخص يذلهم وشموخه يقلل قيمتهم، احداث المباراة اسقطت بشكل ساخر قناع مكابي تل ابيب وانكشف الوجه الحقيقي للاعب محرض يُوَجّه الى نواحِ لاعلاقة لها بكرة القدم ويصب جام مكائده لحث انفعالات المجتمع ضد ابناء سخنين او انه استحسن الهتافات العنصرية من جوقة جمهوره “الموت للعرب” “لتحترق البلدة” وسُرّت عيناه لمنظر المقاعد المكسرة والمحروقة في مدرجات جمهوره ولف اللاعبين بعلم الدولة (لا اعتراض لسخنين عليه) هذا المشهد وهذه التفاصيل شوشت عقلة ولسانه وذهل اذا كان في سخنين او رام الله، ماذا قصد اللاعب المشوش بالضبط؟وماذا يعرف عن كرة القدم في رام الله؟ ولماذا لم يتفوهَّ يمثل هذا الكلام عندما هوجم بخشونة وردَّ بخشونة في مباراة الديربي العنيفة امام هبوعيل تل ابيب قبل سنه، القصيدة المغناه لزهاڤي هي التظاهر والتمثيل للتأثير على رأي الجمهور.

تقرير الحكام والمراقب يُظهر بشكل واضح ان الهتافات العنصرية صدرت من جوقة جمهور مكابي تل ابيب.

قبل اللقاء بيوم نجحوا ببيع بضاعتهم المضللة لكل راغب بذلك ورسموا صورة لاعبين مساكين بسطاء ساكني خيمة، ضربني وبكى سبقني واشتكى.

معروف في الادب عندما يذكر الاديب سلاحاً في سياق قصة يجب عليه استعماله، هكذا يظهر رجال مكابي تل ابيب الذين وصلوا مع رجال حراسة شخصية وخصوصية لان نيتهم فعل المطلوب للاستعانه بهم مثلما لم ينجحوا من التنصّل من تقريعهم في مباراة الكأس هكذا دقوا وتد احتقار آخر في كرة القدم الاسرائيلية.

حتى انتهاء المباراة جرت الامور على ما يرام وتستحق الاحترام والتبجيل، رئيس ابناء سخنين توجه الى جمهور الفريقين وطلب باسم النادي التصرف والتشجيع الرياضي ولجمهور مكابي توجه بالمعايدة بمناسبة الفصح مع اطيب امنيات الضيافة حتى ما قام به حارس مرمى مكابي تل ابيب من عمل فظ ومجحف حيث دفع واسقط مدرب ابناء سخنين عندما مد يده للسلام لاحد افراد طاقم مكابي تل ابيب فردّوا علية بفظاظة.

موضوع الحراسة هو بيد شرطة اسرائيل التي ادارت نظام الحراسة على اكمل وجه وبقرارات متزنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *